12 مارس 2026 - 09:41
مصدر: أبنا
بيان بيعة الطلاب وأساتذة الحوزات العلمية لسماحة آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي قائد الثورة  الاسلامية

جاء في بيان الطلاب وأساتذة الحوزات العلمية: بعد استشهاد قائد الأمة ظلماً، وبقلوبٍ يعتصرها الحزن، نحمد الله الحكيم على أن أمناء الأمة في مجلس الخبراء قد سلّم راية مبدأ ولاية الفقه المقدس إلى سماحتكم، الذي كنتم طوال حياتكم الكريمة حاصدين لزهد أبيكم وحكمته وبصيرته، واستفدتم من علم فقهاء أهل البيت (عليهم السلام) وأساتذة الحوزات العلمية في قم وطهران.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر طلاب الحوزات العلمية وناطقون باسمها بيانا بمناسبة اختيار مجلس قيادة الثورة في إيران آية الله السيد "مجتبى حسيني خامنئي" قائدًا للثورة الاسلامية في البلاد .

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿اليَومَ يَئِسَ الَّذينَ كَفَروا مِن دِينِكُم فَلا تَخشَوهُمْ واخشَون﴾

سماحة آية الله الحاج السيد مجتبى حسيني خامنئي (دامت عليه السلام)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتقدم بخالص التعازي إلى حضرة سماحة باستشهاد القائد الحكيم، صاحب المقام الرفيع، والوالد سماحة آية الله العظمى الحاج السيد علي خامنئي (قدس سره الشريف)، ومجموعة من أفراد أسرتكم الكريمة، والشعب الإيراني المظلوم، في شهر رمضان المبارك، على يد أشد أعداء الإنسانية شرًا.

إنّ سلطة الفقيه هي الركن الأصيل للإسلام، والمبدأ الأساسي للمذهب الجعفري الشيعي، الذي يُعدّ حصن الأمة، وضامن استقلال الوطن، وباني هوية الثورة الإسلامية؛ وهو المبدأ الذي أحياه الإمام الخميني الجليل (رضي الله عنه)، وأرسا دعائمه الإمام خامنئي الشهيد (رضي الله عنه)؛ وقد بلغ عشرات الآلاف من النفوس الطاهرة في إيران والعراق ولبنان وسوريا وأفغانستان وغيرها من البلدان مراتب سامية في سبيل الدفاع عنه.

والآن، بعد استشهاد قائد الأمة ظلماً، وبقلوبٍ يعتصرها الحزن، نحمد الله الحكيم على أن أمناء الأمة في مجلس الخبراء قد سلّم راية مبدأ ولاية الفقه المقدس إلى سماحتكم، الذي كنتم طوال حياتكم الكريمة حاصدين لزهد أبيكم وحكمته وبصيرته، واستفدتم من علم فقهاء أهل البيت (عليهم السلام) وأساتذة الحوزات العلمية في قم وطهران.

نحن، رجال الدين وطلاب العلم في الحوزات العلمية، إذ نتقدم بخالص التعازي في ذكرى استشهاد سيد الموحدين، أمير المؤمنين، علي (عليه السلام)، واستشهاد قائد الثورة العظيم ومجموعة من رجال القوات المسلحة الأوفياء الشجعان ظلماً، نهنئ الشعب الإيراني الكريم وأنصار محور المقاومة في جميع أنحاء العالم على هذا الانتخاب، ونتعهد أمام الله أننا، تحت قيادته، سندافع بكل ما أوتينا من قوة عن الحدود الفكرية والثقافية والسياسية للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسنسعى دائماً لتحقيق مُثل الثورة الإسلامية، حتى يُسلّم هذه الراية إلى سيدنا ومولانا، صاحب العصر والزمان (عليه السلام).

﴿و نرید أن نمنّ علی الذین استُضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثین﴾.

رجال الدين وطلاب العلم في الحوزات العلمية

21 رمضان المبارك 1447 هـ

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha